
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلسلة الأولــــــــــــــــــــــــــــــــــى :
البيان في حقيقة التداوي بالقرآن : بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه و بعد .. يقول الله تبارك و تعالى ( وننزل من القران ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) قوله جل ذكره و ننزل من القران , يقول أهل العلم ان من هنا بيانية و ليست تبعيضيه و المراد بالبيانيه هي التي تبين جنس الشيء و عليه فيكون القران كله شفاء , ولو قلنا ان من للتمعيض لصار المعنى ان بعض القران شفاء و مفهوم ذلك ان البعض الاخر ليس بشفاء و هذا معنى قاصر فالقران كله شفاء كما اخبر الذي انزله على نبيه صلى الله عليه و سلم فهو شفاء لأمراض القلوب و الأبدان فأما أمراض القلوب فهي أنواع الأول : أمراض الشبهات وهي التي تكون سلما للمعاصي و الذنوب و فهم النصوص على معنى يخالف الواقع . و هذا المرض دواءه في فهم القران الكريم الثاني : أمراض الشهوات :التي تصيب القلوب و هي اعتلال في الطبيعة يورث الميل إلى ما يضره من الشهوات التي حرمها الله عز وجل . وهذا دواءه بالرجوع للقران الكريم وذلك بقراءة الآيات التي تحذر من عواقب المعاصي و الذنوب و الآيات التي يكون فيها ذكر المآل يوم القيامة و ما يحصل في هذا اليوم من الشدائد و الكربات و الأهوال كما اخبر عنها سبحانه بقوله ( فكيف تتقون إن كفرتم يوماً يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به كان وعده مفعولا ) الثالث : وهو محور حديثنا الأمراض العارضة للقلب بسبب الثلاثي المقيت ( العين , السحر , المس ) وهذا علاجه أكاد أجزم بأنه الأوحد في القران الكريم و السنة النبوية و ذلك إن هذه الأمور الثلاثة ناتجة عن تأثير الأرواح من الجن على روح الإنسان فتحدث له أعراضا من الضيق و الاكتئاب و الملل والوسواس , و يقاوم هذه الأمور أن تعالج بضدها بمقابلة هذه الأرواح بالعزيمة الإيمانية المتسلحة بكتاب الله فإنه كما قال ابن القيم : الرقية سلاح والسلاح بشاكيه ( معنى شاكيه أي مستعلمه ) |
|
#2
|
|||
|
|||
|
[marq="3;left;3;scroll"]مشكووور ابو ياسر على الموضوع[/marq]
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
مشكور ابوياسر
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
مشكووور ابو ياسر على الموضوع
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكـ
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اشكرك ابو ياسر على الموضوع الاكثر من رائع
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|